ما الذي تُريده . . . ؟ ! ؟
ما الذي تبحث عنه . . . ؟ ! ؟
ما الذي ينقُصك . . . ؟ ! ؟
ان عرفتَ حقاً ما تُريد
فان طريق الوصول اليه
ستكون أقرب الى الممكن . . .
وماذا ان لم أكُن أعلم
ما أريده تحديداً . . . ؟ ! ؟
هذه مُشكلة أكبر . . .
انما
ما من مُشكلة ليس لها حل
لكُل مشكلة حل
كما لكُل داء دواء . . .
والدواء
لا يعني بالضرورة انتهاء المشكلة
فقد يكون
ايجاد آليه للتعامل معها و تحملها
و التفوق على وجودها
هو شكل من أشكال الشفاء
فالصبر . . . دواء
و الثقة بالله . . . دواء
و الأمل وحُسن الظن به سبحانه . . . دواء
مبدئياً
أنت هنا بحاجة هذا الحديث :
( مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ : كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ ،
وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا : لَمْ يُبَالِ اللَّهُ
فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ ) . . .
ما معنى هذا الحديث ؟ ؟ ؟
لا تُركز على كلمة " هَلَك "
بل ركّز على . . . " كفاه الله همّ دُنياه "
يعني
ركّز على النتيجة الرائعة
أتُريد أن
تعلم ما تريد . . .
ركز مع الله . . . يدُلك
أتريد أن
تصل لما تُريده وأنت تعلمه . . .
ركز مع الله . . . يُعينك لتصل اليه
تُريد أن
تجد حلاً لمُشكله لا تعرف ما حلها . . .
ركز مع الله . . . يهديك لحلها . . . أو لآلية للتعامل معها . . .
ضااالتُك
مهما كان نوعها . . . وشكلها . . . و حجمها
هي فقط
بين يدي ربك . . .
ان أردت الوصول اليها
عليك ان تذهب اليه . . .
ما لم تقنع بذلك
ستبقى تائهاً في هذه الحياة
وستبقى تتكهن . . . و تتخبط
تارةً تُخمن...و تارةً تتأكد
ولن تثبت على حال
ولن تستقر
الا بالله . . . ومع الله . . .
و في رحابه . . . و بصُحبة من والاه . . .
انتبه لنفسك ! ! !
و لملم شتات أمرك . . .
ولا تتركها تتبعثر أكثر ! ! !