Team Sky

الثلاثاء، 11 يونيو 2019

النوايا التي بداخلنا . . .

لنا من الحياة

 نصيب

 يشبه  النوايا

 التي بداخلنا . . .

لذلك وجب

أن تكون على قدر :

 من الطهر 

و السلامة

 و الجمال . . .

م-ن

يا رب


خُذ بالأسباب المتاحة بين يديك . . .

في كل شيء . . .

قُم 

بما يتوجب عليك 

و لا تُفكر بالنتائج  . . .

لا تحمل جزئية ليست من اختصاصك

و لا تشغل نفسك ب " كيف " . . .

فـ الكيفية 

هي شأن الله عز وجل وحده  . . .

فقط

خُذ بالأسباب المتاحة بين يديك

و فعّلها 

و انت واثق تمام الثقة

بأنها

لو كان فيها خيره . . . سياتي الله بها لك

و ان لم تكُن كذلك . . . فرحمةً بك

سيباعد الله ما بينك و بينها  . . .

المهم 

و في جميع الأحوال

تفاءل

و ابتسم

وتذكّر أن 

آخر صبرنا . . .  باذن الله جَنه

و ليس ما يحصُل معنا هنا في الدنيا 

و أهمّنا . . .

الأعمار . . .

يقولون : 

" الأعمار بيد الله "

و اضيف لقولهم : 

" عمار الأعمار مُهمة أصحابها "

لا يهم كم عمرنا

و لا يهم عدد السنوات التي عشناها 

و لا حتى عدد السنوات الباقية لنا 

في هذه الحياة لنحياها . . .

ما يهُم هو 

كم قلب أحييناه بمحبتنا

و كم روح احتويناها باستيعابنا لها

و كم لمسة جميلة سنخلفها من بعدنا

و كم أذى أمطناه عن طريقنا و طريق غيرنا

و كم فكرة أمل ايجابية تعهدناها 

و تشاركناها مع محيطنا 

ليُصبح بحالٍ أفضل

ليرى الغد بثقته بالله أجمل 

ليوقن

بأن كل شيء بقدرة الله و مشيئته

 مُمكن  . . .

القصد

ليست العبرة بكم الوقت

انما بكم المحبة & الرحمة 

التي شحنّا بها أوقاتنا . . .

يا الله

صباح الخير

صباح الأمل 

صباح الرضا

صباح الثقة

بأن الله معنا 

بأنه لن يتركنا

و لن يُضيعنا . . .

بأنه قادر

على أن يُسعد قلوبنا

و يشرح صدورنا

و يُحقق لنا أحلامنا

و يخلق لنا أسباب الوصول من العدم . . .

نعم

قادر الله أن يُذهلك

أن يُفاجئك

بما  . . . لا & لم & لن . . . يخطر لك على بال  . . .

قادر هو سبحانه

أن يُبدل حالك الى حال أفضل بلمح البصر  . . .

قادر  

على ادخال الفرحة الى قلبك  . . .

تعامل مع الله

بقدره و عظمته و امكانياته

لا بتفكيرك المحدود 

الذي لا يستطيع الخروج من سجن المنطق . . .

في شأن الله 

لا قيمة لمنطقنا  . . .

منطقنا وُجد لنتعامل به فيما بيننا كبشر 

لنتسبب 

لنجتهد 

ليُكرمنا على احتهادنا . . .

لنعتقد 

أننا ساهمنا 

بنفع أنفسنا

فنشعر بقيمتنا

و نستشعر كينونتنا . . .

الله عز وجل 

يُجارينا لنثق بأنفسنا  . . .

هو يريدنا أن نلتفت لامكانياتنا 

لنشكره عليها

لنسعد بها 

لتقربنا منه أكثر و أكثر

فيجود علينا برحمته . . . ولطفه  

و محبته . . . و مغفرته وعفوه

لنستعد

و نتهيأ

للجنة التي أزلفها لنا 

لمكان اقامتنا الدائمة

التي تنتظرنا . . .

أحسن الظن بالله

و لن تخيب ظنونك . . . 

واحعل حدودك خارج نطاق هذه الحياة  

فهذه الحياة 

ليست سوى الجزء الأول من رحلة قدومك

لكنها . . .  الجزء الأهم

الذي سيتحدد تبعا لك مصيرك 

وجعك . . . ام . . . سرورك

و باذن الله  

هو السرور & السعادة 

التي ستبدأ هنا 

لنستكملها برفقة الاحبة في جنات النعيم

لا تستبعد . . . لا تستكثر  . . . لا تنفي

و قُل : 

" إن شاء الله " 

و باذنه تعالى لن تُخيبك مشيئته . . .

اللهم


مع الله

ما الذي تُريده  . . . ؟ ! ؟

ما الذي تبحث عنه . . . ؟ ! ؟

ما الذي ينقُصك . . . ؟ ! ؟

ان عرفتَ حقاً ما تُريد

فان طريق الوصول اليه 

ستكون أقرب الى الممكن . . .

وماذا ان لم أكُن أعلم 

ما أريده تحديداً . . . ؟ ! ؟

هذه مُشكلة أكبر . . .

انما

ما من مُشكلة ليس لها حل

لكُل مشكلة حل

كما لكُل داء دواء . . .

والدواء

 لا يعني بالضرورة انتهاء المشكلة

فقد يكون 

ايجاد آليه للتعامل معها و تحملها 

و التفوق على وجودها

هو شكل من أشكال الشفاء

فالصبر  . . . دواء

و الثقة بالله  . . . دواء

و الأمل وحُسن الظن به سبحانه  . . . دواء

مبدئياً

أنت هنا بحاجة هذا الحديث :

( مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ : كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ ،

 وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا : لَمْ يُبَالِ اللَّهُ

فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ ) . . .

ما معنى هذا الحديث ؟ ؟ ؟

لا تُركز على كلمة " هَلَك " 

بل ركّز على . . . " كفاه الله همّ دُنياه "

يعني

ركّز على النتيجة الرائعة

أتُريد أن  

تعلم ما تريد . . .

ركز مع الله . . . يدُلك

أتريد أن 

تصل لما تُريده وأنت تعلمه . . .

ركز مع الله . . . يُعينك لتصل اليه

تُريد أن  

تجد حلاً لمُشكله لا تعرف ما حلها . . .

ركز مع الله . . . يهديك لحلها . . . أو لآلية للتعامل معها . . . 

ضااالتُك 

مهما كان نوعها   . . . وشكلها . . .  و حجمها

هي فقط 

بين يدي ربك . . .

ان أردت الوصول اليها

عليك ان تذهب اليه . . .

ما لم تقنع بذلك

ستبقى تائهاً في هذه الحياة  

وستبقى تتكهن . . . و تتخبط

تارةً تُخمن...و تارةً تتأكد

ولن تثبت على حال

ولن تستقر 

الا بالله  . . . ومع الله  . . .

و في رحابه  . . . و بصُحبة من والاه . . .

انتبه لنفسك ! ! !

و لملم شتات أمرك . . .

ولا تتركها تتبعثر أكثر ! ! !