Team Sky

الثلاثاء، 11 يونيو 2019

مع الله

ما الذي تُريده  . . . ؟ ! ؟

ما الذي تبحث عنه . . . ؟ ! ؟

ما الذي ينقُصك . . . ؟ ! ؟

ان عرفتَ حقاً ما تُريد

فان طريق الوصول اليه 

ستكون أقرب الى الممكن . . .

وماذا ان لم أكُن أعلم 

ما أريده تحديداً . . . ؟ ! ؟

هذه مُشكلة أكبر . . .

انما

ما من مُشكلة ليس لها حل

لكُل مشكلة حل

كما لكُل داء دواء . . .

والدواء

 لا يعني بالضرورة انتهاء المشكلة

فقد يكون 

ايجاد آليه للتعامل معها و تحملها 

و التفوق على وجودها

هو شكل من أشكال الشفاء

فالصبر  . . . دواء

و الثقة بالله  . . . دواء

و الأمل وحُسن الظن به سبحانه  . . . دواء

مبدئياً

أنت هنا بحاجة هذا الحديث :

( مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ : كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ ،

 وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا : لَمْ يُبَالِ اللَّهُ

فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ ) . . .

ما معنى هذا الحديث ؟ ؟ ؟

لا تُركز على كلمة " هَلَك " 

بل ركّز على . . . " كفاه الله همّ دُنياه "

يعني

ركّز على النتيجة الرائعة

أتُريد أن  

تعلم ما تريد . . .

ركز مع الله . . . يدُلك

أتريد أن 

تصل لما تُريده وأنت تعلمه . . .

ركز مع الله . . . يُعينك لتصل اليه

تُريد أن  

تجد حلاً لمُشكله لا تعرف ما حلها . . .

ركز مع الله . . . يهديك لحلها . . . أو لآلية للتعامل معها . . . 

ضااالتُك 

مهما كان نوعها   . . . وشكلها . . .  و حجمها

هي فقط 

بين يدي ربك . . .

ان أردت الوصول اليها

عليك ان تذهب اليه . . .

ما لم تقنع بذلك

ستبقى تائهاً في هذه الحياة  

وستبقى تتكهن . . . و تتخبط

تارةً تُخمن...و تارةً تتأكد

ولن تثبت على حال

ولن تستقر 

الا بالله  . . . ومع الله  . . .

و في رحابه  . . . و بصُحبة من والاه . . .

انتبه لنفسك ! ! !

و لملم شتات أمرك . . .

ولا تتركها تتبعثر أكثر ! ! !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق