في كل شيء . . .
قُم
بما يتوجب عليك
و لا تُفكر بالنتائج . . .
لا تحمل جزئية ليست من اختصاصك
و لا تشغل نفسك ب " كيف " . . .
فـ الكيفية
هي شأن الله عز وجل وحده . . .
فقط
خُذ بالأسباب المتاحة بين يديك
و فعّلها
و انت واثق تمام الثقة
بأنها
لو كان فيها خيره . . . سياتي الله بها لك
و ان لم تكُن كذلك . . . فرحمةً بك
سيباعد الله ما بينك و بينها . . .
المهم
و في جميع الأحوال
تفاءل
و ابتسم
وتذكّر أن
آخر صبرنا . . . باذن الله جَنه
و ليس ما يحصُل معنا هنا في الدنيا
و أهمّنا . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق